ابداعات هيا

(الكارما أو الأجر)؟

بواسطة 23 فبراير، 2021 لايوجد تعليقات

‏الحظوظ تطيب من طيب السريره و النوايّا البيض . . راعيها موّفق !

لقائلها .. 

تشير الثقافة الهندية بما يسمى الكارما “ماترسله يعود إليك ” ونقلاً عن الويكبيديا هي مفهوم أخلاقي في المعتقدات الهندوسية والبوذية واليانية والسيخية والطاوية.[3] ويشير إلى مبدأ السببية حيث النوايا والأفعال الفردية تؤثر على مستقبل الفرد. حسن النية والعمل الخير يسهم في إيجاد الكارما الجيدة والسعادة في المستقبل، النية السيئة والفعل السيئ يسهم في إيجاد الكارما السيئة والمعاناة في المستقبل.[4]

                   هذه النظرية حققت رواجاً في أوساط علماء الطاقة والمنجذبين لها وكذلك بعض مدربي التنمية وتطوير الذات بينما يتجاهل هؤلاء لاسيما إذا ماكانو عرب ومسلمين جذورنا العميقة في مبدأ الأجر .. (مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء )

(وكلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار! )

كثير من آيات القرءان الكريم تبين مبدأ جميل يفوق نظام الكارما جمالاً وذلك أنه من الجليل العزيز : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ.

وعن عمَرَ بْنَ الخَطَّابِ عَلَى المِنْبَرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى.

ومن تأملي الشخصي في الحياة أتعجب لدرجة يكاد فيها قلبي أن يتصدع من جميل صنع الله بالنية الطيبة،وأحمد الله العظيم أن هيأ لي الفطنة لها رغم مرور الأيام والسنين .. حين يتدافع الناس “مالنا دخل” “وليه حنا مو هم” حين يتعلق الأمر بتفريج كرب،تحسس حاجة، إنقاذ ملهوف أو محتاج، مواساة جرح لأجل تطيبه لا لنبشه وخربشته كما تفعل بعض القلوب المقلوبة والمريضة عافانا الله. 

ثم يهمس صوت شهم نبيل بنبرة رصينة توافق خيرية في قلبك “افعل الخير ولك الأجر من الله ” ثم تتعالي الأصوات لتخرسه” هذه الطيبة مبالغة ” لكن يوفقك القدير لإتمامها فتتمها ( إلا رحمةً من ربك إن فضله كان عليك كبيراً). وتمر الأيام ويريك اللطيف الأقدار على هيئة خسران وكسر بينما تحوي النصر والجبر

ولأن عطاء القدير قرير كان عليه أن يتوارى عن أعين العابثين حتى يكتمل ويتم الله نوره وينصرك نصراً عزيزا. 

اكتب تعليقك