ابداعات هيا

” نضج الإنسان يتحقق بالعودة إلى الجديَة التي كان يتحلى بها عندما كان يلعب طفلاً “*

بواسطة 1 يناير، 2019 3 تعليقات

 

“أين تكمن السعادة التي يطلبها الجميع “؟  

أنجدها في الماديات ؟

قد تخدرنا الماديات بجاذبيتها وتنشينا عالياً،إبتداءاً بخاتم ألماس لامع وانتهاءاً بالقصورالفارهة!؟

لكنه سحر مؤقت  يكرر نفسه برتابة تستهلكنا قبل أن تهدر أموالنا بلا طائل، فما إن تدهشنا تلك الماديات ببريقها حتى نعتادها فتصبح باهتة! ونعود من حيث بدأنا متلهفين لإقتناء جديدة براقة! وهكذا نقع في الفخ رغم هشاشته.

“أين السعادة إذاً “؟

قد تكون قريبة على غرار ماتبدو عليه لكن ليست سهلة!.

 صحيح أنها بلا ثمن مادي بيد أنها نفيسة لايدركها إلا مُتأمل سائح مسبح في بديع إبداع الخالق،في ملكوت الله الماتع للبصروالعقل والروح! في التوازن الذي يعيد لشعور الإنسان مكانه الأصيل، فترتفع “الروح” حين سجود”الجسد” إلى السماء وقلبه المؤمن محراب حيَ يسبح الإله، ويتنفسها مع الصبح إذ يتنفس،ويسمعها مع تغاريد الطيور وبهجة الشروق ،وينعم بها في فراشه الناعم ونومه الهانيء،قد تجد السعادة في التفاصيل التي أعتدت أن تراها للحد الذي يخفيها ، راقبها جيداً في معطف من تحب شتاءاً وأنت دافيء فيه، في نشوة التربة بالمطر وفي تصاعد بخار قهوتك و رائحتها ورائحة البخور وعطرك المفضل،في الطعام اللذيذ الذي أعد لك بحب ، في تعلم مهارة جديدة أو ممارسة هواية،في جبر الخواطر، في العطاء قمة الإستمتاع فتهدي الحب واللطف والرحمة على من حولك،في ضحكات الأطفال وملاعبتهم، ستجد السعادة في إنسانيتك في تجلي جوهرك قبل أن تلوثه الماديات وماتصحب من مشاعر ضاره.

 

 

 

 

3 تعليقات

اكتب تعليقك