مقالات وتدوينات

سارعي للمجد و العلياء .. مجِِّدي لخالق السماء ..

بواسطة 7 يناير، 2019 لايوجد تعليقات
[] [/]

تشربنا بالفطرة” الوطنية” ،يوم كنا لا نتغيّب عن المدرسة في اليوم الوطني، ولا نرسم وجوهنا بالأخضر. حب الوطن سلسبيل عذب تروينا به أمهاتنا مع إفطار الصباح و قبل الخروج إلى المدرسة ،ترياق سماوي يرفرف بنا إلى النهل من ينابيع النور.

وأنا طفلة و في كل صباح ننشد في الطابور السلام الملكي،و على صدري وتحت ياقتي البيضاء المزخرفة شريطة خضراء صغيرة تقدمها المعلمة للمتميزات،حيث يرمز الأخضر إلى النماء والسلام والمجد بعيداً جداً عن الأبواق والشكليات .وأما في أيام صباي الغضة صار الوطن العربي محل إهتمامي، فكنت أسابق والدي على التلفاز صباح العطل وأضع على القنوات الإخبارية :أخبار/تحليلات/وثائقيات.وأما في أيام الدراسة نسمع الأخبار في طريق العودة للبيت و عبر الصحف مع قهوة الظهيرة .ولما بلغ إهتمامي مبلغاً عميقاً بدأ والدي بالقلق وصار يردد “وش لك بالهم يابنتي، شوفي لك مسلسل ولا شيء يصلح لعمرك” ولكني كبرت وأنا شغوفة جداً بالسياسة.

اكتب تعليقك